أشعلت شموع الترحيب وأضئيت مصابيح التهليل
بقدومك إلى أرض الحب منتداك منتدى بن نجوع
ننتظر بث مدادك العذب عبر أثير المنتدى
ونتمنى لك قضاء أمتع وأجمل وأحلى الأوقات
كما نرجوا لك الفائدة
المنتدى منتداك
والقلم سيفك
فامتطي صهوه الفكر
وجواد الكلمة
لرسم لوحات أبداعك
في منتدى بن نجوع
و ختام القول : حللتم اهلا و نزلتم سهلا ...

قبائل العرب منذ البدئ الى الان ** قريش ** 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبائل العرب منذ البدئ الى الان ** قريش ** 1

مُساهمة  alhadef12000 في الجمعة أغسطس 22, 2008 12:04 am

قد ذكروا عند الطبقة الأولى أن الحجاز وأكناف العرب كانت ديار العمالقة من ولد عمليق بن لاوذ وأنهم كان لهم ملك هنالك‏.‏ وكانت جرهم أيضأ من تلك الطبقة من ولد يقطن بن شالخ بن أرفخشذ‏.‏ وكانت ديارهم اليمن مع إخوانهم حضرموت‏.‏ وأصاب اليمن يومئذ قحط ففروا نحو تهامة يطلبون الماء والمرعى وعثروا في طريقهم بإسماعيل مع أمه هاجر عند زمزم‏.‏ وكان من شأنه وشأنهم معه ما ذكرناه عند ذكر إبراهيم عليه السلام‏.‏ ونزلوا على قطورا من بقية العمالقة وعليهم يومئذ السميدع بن هوثر بثاء مثلثة ابن لاوى بن ذكر بن عملاق أو عمليق‏.‏ واتصل خبر جرهم من ورائهم من قومهم باليمن وما أصابوا من النجعة بالحجاز فلحقوا بهم وعليهم مضاض بن عمرو بن سعيد بن الرقيب بن هنء بن نبت بن جرهم‏.‏ فنزلوا على مكة بقعيقعان‏.‏ وكانت قطورا أسفل مكة‏.‏ وكان مضاض يعشر من دخل مكة من أعلاها والسميدع من أسفلها‏.‏ هكذا عند ابن إسحق والمسعودي أن قطورا من العمالقة وعند غيرهما أن قطورا من بطون جرهم وليسوا من العمالقة‏.‏ ثم افترق أمر قطورا وجرهم وتنافسوا الملك واقتتلوا وغلبهم المضاض وقتل السميدع وانقضت العرب العاربة قال الشاعر‏:‏ مضى آل عملاق فلم يبق منهمو حقير ولاذ وعزة متشاوس عتوا فأدال الدهر منهم وحكمه على الناس هذا واغذ ومبايس ونشأ إسماعيل صلوات الله عليه بين جرهم وتكلم بلغتهم وتزوج منهم حرا بنت سعد بن عوف بن هنء نبت بن جرهم‏.‏ وهي المرأة التي أمره أبوه بتطليقها لما زاره ووجده غائباً‏.‏ فقال لها‏:‏ قولي لزوجك فليغير عتبته فطلقها وتزوج بنت أخيها مامة بنت مهلهل بن سعد بن عوف‏.‏ ذكر هاتين المرأتين الواقدي في كتاب انتقال النور‏.‏ وتزوج بعدهما السيدة بنت الحرث بن مضاض بن عمرو بن جرهم‏.‏ ولثلاثين سنة من عمر إسماعيل قدم أبوه الحجاز فأمر ببناء الكعبة البيت الحرام وكان الحجر زرباً لغنم اسماعيل فرفع قواعدها مع ابنه إسماعيل وصيرها خلوة لعبادته وجعلها حجاً للناس كما أمره الله وانصرف إلى الشام فقبض هنالك كما مر‏.‏ وبعث الله إسماعيل إلى العمالقة وجرهم وأهل اليمن فآمن بعض وكفر بعض إلى أن قبضه الله ودفن بالحجر مع أمه هاجر ويقال آجر‏.‏ وكان عمره فيما يقال مائة ثلاثين سنة وعهد بأمره لابنه قيذار‏.‏ ومعنى قيذار صاحب الإبل وذلك لأنه كان صاحب إبل أبيه إسماعيل كذا قال السهيلي‏.‏ وقال غيره معناه الملك‏.‏ ويقال إنما عهد لابنه نابت فقام ابنه بأمر البيت ووليها‏.‏ وكان ولده فيما ينقل أهل التوراة كما نقل اثني عشر‏:‏ قيذار قيايوت أدبئيل مبسام مشمع دوما مسا حدار ديما يطور ياقيس قدما‏.‏ أمهم السيدة بنت مضاض قاله السهيلي وهكذا وقعت أسماؤهم في الإسرائيليات‏.‏ والحروف خالفة للحروف العربية بعض الشيء باختلاف المخارج فلهذا يقع الخلاف بين العلماء في ضبط هذه الألفاظ‏.‏ وقد ضبط ابن إسحاق تيما منهم بالطاء والياء وضبطه الدارقطني بالضاد المعجمة والميم قبل الياء كأنها تأنيث آضم وذكر ابن إسحاق ديما‏.‏

وقال البكري‏:‏ به سميت دومة الجندل لأنه كان نزلها‏.‏ وذكر أن الطور بيطون ابن إسماعيل‏.‏ ثم هلك نابت بن إسماعيل وولي أمر البيت جده الحرث بن مضاض وقيل وليها مضاض بن عمرو بن سعد بن الرقيب بن هنء بن نبت بن جرهم ثم ابنه الحرث بن عمرو‏.‏ ثم قسمت الولاية بين ولد إسماعيل بمكة وأخوالهم من جرهم ولاة البيت لا ينازعهم ولد إسماعيل إعظامأ للحرم أن يكون به بغي أو قتال‏.‏ ثم بغت جرهم في البيت ووافق بغيهم تفرق سبأ ونزول بني حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر أرض مكة‏.‏ فأرادوا المقام مع جرهم فمنعوهم واقتتلوا فغلبهم بنو حارثة وهم فيما قيل خزاعة وملكوا البيت عليهم ورئيسهم يومئذ عمرو بن لحي وشرد بقية جرهم‏.‏ ولحي هذا هو ربيعة بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر وقيل إنما ثعلبة بن حارثة بن عامر‏.‏ وفي الحديث رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار يعني أحشاءه‏.‏ لأنه الذي بحر البحيرة وسيب السائبة وحمى الحامي وغير دين إسماعيل ودعا إلى عبادة الأوثان‏.‏ وفي طريق آخر رأيت عمرا بن عامر‏.‏ قال عياض المعروف في نسب أبي خزاعة‏.‏ هذا هو عمرو بن لحي بن قمعة بن الياس‏.‏ وأنما عامر اسم أبيه أخو قمعة وهو مدركة بن الياس‏.‏ وقال السهيلي‏:‏ كان حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر خلف على أم لحي بعد أبيه قمعة‏.‏ ولحي تصغير‏.‏ واسمه ربيعة تبناه حارثة وانتسب إليه فالنسب صحيح بالوجهين‏.‏ وأسلم بن أفصى بن حارثة أخو خزاعة‏.‏ وعن ابن أسحق أن الذي أخرج جرهم من البيت ليست خزاعة وحدها وأنما تصدى للنكير عليهم خزاعة وكنانة‏.‏ وتولى كبره بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة وبنو غبشان بن عبد عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى بن حارثة فاجتمعو لحربهم واقتتلوا وغلبهم بنو بكر وبنو غبشان بن كنانة وخزاعة على البيت ونفوهم من مكة‏.‏ فخرج عمرو وقيل عامر بن الحرث بن مضاض الأصغر بمن معه من جرهم إلى اليمن بعد أن دفن حجر الركن وجميع أموال الكعبة بزمزم‏.‏ ثم اسفوا على ما فارقوا من أمر مكة وحزنوا حزناً شديداً‏.‏ وقال عمرو بن الحرث وقيل عامر‏:‏ كان لم يكن بين الحجون إلى الصف أنيس ولم يسمر بمكة سامر بلى نحن كنا أهلها فأزالنا صروف الليالي والجدود العواثر وكنا ولاة البيت من بعد نابت نطوف فما تحظى لدينا المكاثر ملكنا فعززنا فأعظم ملكنا فليس لحي عندنا ثم فاخر ألم تنكحوا من خير شخص علمته فأبناؤنا منا ونحن الأصاهر فإن تنثني الدنيا علينا بحالها فإن لها حالاً وفيها التشاجر فأخرجنا منها المليك بقدرة كذلك يا للناس تجري المقادر وبدلت منها أوجهاً لا أحبها قبائل منها حمير وبحائر وصرنا أحاديثاً وكنا بغبطة بذلك عصتنا السنون الغوابر فساحت دموع العين تبكي لبلدة بها حرم أم وفيها المشاعر ونبكي لبيب ليس يؤذى حمامة يظل بها أمناً وفيها العصافر وفيه وحوش لا ترام أنيسة إذا خرجت منه فليست تغادر ثم غلبت بنو حبشية على أمر البيت بقومهم من خزاعة واستقلوا بولايتها دون بني بكر عبد مناة وكان الذي يليها لآخر عهدهم عمرو بن الحرث وهو غبشان‏.‏ وذكر الزبير أن الذين أخرجوا جرهم من البيت من ولد إسماعيل هم إياد بن نزار‏.‏ ومن بعد ذلك وقعت الحرب بين مضر وإياد فأخرجتهم مضر‏.‏ ولما خرجت إياد قلعوا الحجر الأسود ودفنوه في بعض المواضع ورأت ذلك امرأة من خزاعة فأخبرت قومها فاشترطوا على مضر إن دلوهم عليه أن لهم ولاية البيت دونهم فوفوا لهم بذلك‏.‏ وصارت ولاية البيت لخزاعة إلى أن باعها أبو غبشان لقصي‏.‏ ويذكر أن من وليها منهم عمرو بن لحي ونصب الأصنام وخاطبه رجل من جرهم‏:‏ يا عمرو لا تظلم بم كة إنها بلد حرام سائل بعاد أين هم وكذاك تخترم الأنام وكانت ولاية البيت لخزاعة وكان لمضر ثلاث خصال‏:‏ الإجازة بالناس يوم عرفة لبني الغوث بن مرة إخوتهم وهو صوفة‏.‏ والإضافة بالناس غداة النحر من جمع إلى منىً لبني زيد بن عدي وانتهى ذلك منهم إلى أبي سيارة عميرة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحرث بن كانس بن زيد فدفع من مزدلفة أربعين سنة على حمار ونسء الشهور الحرم كان لبني مالك بن كنانة‏.‏ وانتهى إلى القلمس كما مر‏.‏ وكان إذا أراد الناس الصدور من مكة قال‏:‏ اللهم إني أحللت أحد الصفرين ونسأت الآخر للعام المقبل‏.‏ قال عمرو بن قيس من بني فراس‏:‏ ونحن الناسئون على معد شهور الحل فجعلها حراما قال ابن اسحق‏:‏ فأقام بنو خزاعة وبنو كنانة على ذلك مدة الولاية لخزاعة دونهم كما قلناه‏.‏ وفي أثناء ذلك تشعبت بطون كنانة ومن مضر كلها وصاروا جرماً وبيوتات متفرقين في بطن قومهم من بني كنانة وكلهم إذ ذاك أحياء حلول بظواهرها‏.‏ وصارت قريش على فرقتين‏:‏ قريش البطاح وقريش الظواهر‏.‏ فقريش البطاح ولد قصي بن كلاب وسائر بني كعب بن لؤي‏.‏ وقريش الظواهر من سواهم‏.‏ وكانت خزاعة بادية لكنانة ثم صار بنو كنانة لقريش‏.‏ ثم صارت قريش الظواهر بادية لقريش البطاح وقريش الظواهر من كان على أقل من مرحلة ومن الضواحي من كان على أكثر من ذلك‏.‏ وصار من سوى قريش وكنانة من قبائل مضر في الضواحي أحياء بادية وظعوناً ناجعة من بطون قيس وخندف من أشجع وعبس وفزارة ومرة وسليم وسعد بن بكر وعامر بن صعصعة وثقيف‏.‏ ومن تميم والرباب وضبعي بني أسد وهذيل والقارة وغير هؤلاء من البطون الصغار وكان التقدم في مضر كلها لكنانة ثم لقريش والتقدم في قريش لبني لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر‏.‏ وكان سيدهم قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي‏.‏ كان له فيهم شرف وقرابة وثروة وولد وكان له في قضاعة ثم في بني عروة بن سعد بن زيد من بطونهم نسب ظئر ورحم كلالة كانوا من أجلها فيه شيعة‏.‏ وذلك بما كان ربيعة بن حرام بن عذرة قدم مكة قبل مهلك كلاب بن مرة وكان كلاب خلف قصياً في حجر أمه فاطمة بنت سعد بن باسل بن خثعمة الأسدي من اليمن فتزوجها ربيعة وقصي يومئذ فطيم فاحتملته إلى بلاد بني عذرة وتركت ابنها زهرة بن كلاب لأنه كان رجلاً بالغاً وولدت لربيعة بن حزام رزاح بن ربيعة ولما شب قصي وعرف نسبه رجع إلى قومه وكان الذي يلي أمر البيت لعهده من خزاعة حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو فأصهر إلى قصي في ابنته حبى فأنكحه إياها فولدت له عبد الدار وعبد مناف وعبد العزى وعبد قصي‏.‏ ولما انتشر ولد قصي وكثر ماله وعظم شرفه هلك حليل فرأى قصي أنه أحق بالكعبة وبأمر مكة وخزاعة وبني بكر لشرفه في قريش‏.‏ ولما كثرت قريش سائر الناس واعتزت عليهم وقيل أوصي له بذلك حليل‏.‏ ولما بدا له ذلك مشى في رجالات قريش ودعاهم إلى ذلك فأجابوه وكتب إلى أخيه رزاخ في قومه عذرة مستجيشاً بهم فقدم مكة في إخوته من ولد ربيعة ومن تبعهم من قضاعة في جملة الحاج مجمعاً نصر قصي‏.‏ قال السهيلي‏:‏ وذكر غير ابن إسحق إن حليلأ كان يعطي مفاتيح البيت بنته حبى حين كبر وضعف فكانت بيدها وكان قصي ربما أخذها يفتح البيت للناس ويغلقه فلما هلك حليل أوصى بولاية البيت إلى قصي وأبت خزاعة أن يمضي ذلك لقصي فعند ذلك هاجت الحرب بينه وبين خزاعة وأرسل إلى رزاح أخيه يستنجده عليهم‏.‏ وقال‏:‏ الطبري لما أعطى حليل مفاتيح الكعبة لابنته حبى لما كبر وثقل قالت إجعل لرجل يقوم لك به فجعله إلى أبي غبشان سليمان بن عمرو بن لؤي بن ملكان بن قصي وكانت له ولاية الكعبة‏.‏ ويقال‏:‏ إن أبا غبشان هو ابن حليل باعه من قصي بزق خمر قيل فيه أخسر من صفقة أبي غبشان‏.‏ فكان من أول ما بدأوا به نقض ما كان لصوفة من إجازة الحاج وذلك أن بني سعد بن زيد مناة بن تميم كانوا يلون الإجازة للناس بالحج من عرفة ينفر الحاج لنفرهم ويرمون الجمار لرميهم ورثوا ذلك من بني الغوث بن مرة‏.‏ كانت أمه من جرهم وكانت لا تلد فنذرت إن ولدت أن تتصدق به على الكعبة عبدأ يخدمها فولدت الغوث وخلى أخواله من جرهم بينه وبين من نافسه بذلك‏.‏ فكان له ولولده وكان يقال لهم صوفة‏.‏ وقال السهيلي عن بعض الإخباريين‏:‏ إن ولاية الغوث بن مرة كانت من قبل ملوك كندة ولما انقرضوا ورث بالتعدد بنو سعد بن زيد مناة‏.‏ ولما جاء الإسلام كانت تلك الإجازة منهم لكرب بن صفوان بن حتات بن سحنة وقد مر ذكره في بطون تميم‏.‏ فلما كان العام الذي أجمع فيه قصي الإنفراد بولاية البيت وحضر إخوته من عفرة تعرض لبني سعد أصحاب صوفة في قومهم من قريش وكنانة وقضاعة عند الكعبة‏.‏ فلما وقفوا للإجازة قال لا نحن أولى بهذا منكم فتناجزا وغلبهم قصي على ما كان بأيديهم وعرفت خزاعة وبنو بكر عند ذلك أنه سيمنعهم من ولاية البيت كما منع الآخرين فانحازوا عنه وأجمعوا لحربه وتناجزوا وكثر القتل ثم صالحوه على أن يحكموا من أشراف العرب وتنافروا إلى يعمر بن عوف بن كعب بن عمرو بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة فقضى لقصي عليهم فولي قصي البيت وقر بمكة وجمع قريشاً من منازلهم بين كنانة إليها وقطعها أرباعأ بينهم‏.‏ فأنزل كل بطن منهم بمنزله الذي صبحهم به الإسلام وسمي بذلك مجمعاً قال الشاعر‏:‏ قصي لعمري كان يدعى مجمعاً به جمع الله القبائل من فهر فكان أول من أصاب من بني لؤي بن غالب ملكأ أطاع له به قومه فصار له لواء الحرب وحجابة البيت وتيمنت قريش برأيه فصرفوا مشورتهم إليه في قليل أمورهم وكثيرها فاتخذوا دار الندوة إزاء الكعبة في مشاوراتهم وجعل بابها إلى المسجد فكانت مجتمع الملاء من قريش في مشاوراتهم ومعاقدهم ثم تصدى لإطعام الحاج وسقايته لما رأى أنهم ضيف الله وزوار بيته‏.‏ وفرض على قريش خراجاً يؤدونه إليه زيادة على ذلك كانوا يردفونه به فحاز شرفهم كله‏.‏ وكانت الحجابة والسقاية والرفادة والندوة واللواء له‏.‏ ولما أسن قصي وكان بكره عبد الدار وكان ضعيفاً وكان أخوه عبد مناف شرف عليه في حياة أبيه فأوصى قصي لعبد الدار بما كان له من الحجابة واللواء والندوة والرفادة والسقاية يجبر له بذلك ما نقصه من شرف عبد مناف‏.‏ وكان أمره في قومه كالدين المتبع ولا يعدل عنه‏.‏ ثم هلك وقام بأمره في قومه بنوه من بعده وأقاموا على ذلك مدة وسلطان مكة لهم وأمر قريش جميعاً‏.‏ ثم نفس بنو عبد مناف على بني عبد الدار ما بأيديهم ونازعوهم فافترق أمر قريش وصاروا في مظاهرة بني قصي بعضهم على بعض فرقتين‏.‏
avatar
alhadef12000

عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى