أشعلت شموع الترحيب وأضئيت مصابيح التهليل
بقدومك إلى أرض الحب منتداك منتدى بن نجوع
ننتظر بث مدادك العذب عبر أثير المنتدى
ونتمنى لك قضاء أمتع وأجمل وأحلى الأوقات
كما نرجوا لك الفائدة
المنتدى منتداك
والقلم سيفك
فامتطي صهوه الفكر
وجواد الكلمة
لرسم لوحات أبداعك
في منتدى بن نجوع
و ختام القول : حللتم اهلا و نزلتم سهلا ...

قبائل العرب منذ البدئ الى الان ** الاوس والخزرج **

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبائل العرب منذ البدئ الى الان ** الاوس والخزرج **

مُساهمة  alhadef12000 في الجمعة أغسطس 22, 2008 12:11 am

يثرب وأنها من بناء يثرب بن فانية بن مهلهل بن إرم بن عبيل بن عوض وعبيل أخو عاد‏.‏ وفيما ذكر السهيلي أن يثرب ابن قائد بن عبيد بن مهلاييل بن عوص بن عمليق بن لاوذ بن إرم وهذا أصح وأوجه‏.‏ وقد ذكرنا كيف صار أمر هؤلاء لإخوانهم جاسم من الأمم العمالقة وأن ملكهم كان يسمى الأرقم وكيف تغلب بنو إسرائيل عليه وقتلوه وملكوا الحجاز دونه كله من أيدي العمالقة‏.‏ ويظهر من ذلك أن الحجاز لعهدهم كان آهلاً بالعمران وجميع مياهه‏.‏ يشهد بذلك أن داود على السلام لما خلع بنو إسرائيل طاعته وخرجوا عليه بابنه أشبوشت فر مع سبط يهوذا إلى خيبر وملك ابنه الشام وأقام هو وسبط يهوذا بخيبر سبع سنين في ملكه حتى قتل ابنه وعاد إلى الشام‏.‏ فيظهر من هذا أن عمرانه كان متصلاً بيثرب ويجاوزها إلى خيبر‏.‏ وقد ذكرنا هنالك كيف أقام من بني إسرائيل من أقام بالحجاز وكيف تبعتهم يهود خيبر وبنو قريظة‏.‏ قال المسعودي‏:‏ وكانت الحجاز إذ ذاك أشجر بلاد الله وأكثرها ماءً فنزلوا بلاد يثرب واتخذوا بها الأموال وبنوا الآطام والمنازل في كل موطن وملكوا أمر أنفسهم وانضافت إليهم قبائل من العرب نزلوا معهم واتخذوا الأطم والبيوت وأمرهم راجع إلى ملوك المقدس من عقب سليمان عليه السلام‏.‏ قال شاعر بني نعيف‏:‏ ولو نطقت يوماً قباء لخبرت بأنا نزلنا قبل عاد وتبع وآطامنا عادية مشمخرة تلوح فتنعى من يعادي ويمنع فلما خرج مزيقيا من اليمن وملك غسان بالشام ثم هلك وملك ابنه ثعلب العنقاء ثم هلك ثعلبة العنقاء‏.‏ وولي أمرهم بعد ثعلبة عمرو ابن أخيه جفنة سخط مكانه ابنه حارثة فأجمع الرحلة إلى يثرب وأقام بنو جفنة بن عمرو ومن انضاف إليهم بالشام‏.‏ ونزل حارثة يثرب على يهود خيبر وسألهم الحلف والجوار على الأمان والمنعة فأعطوه من ذلك ما سأل‏.‏ قال ابن سعيد‏:‏ وملك اليمن يومئذ شريب بن كعب فكانوا باديةً لهم إلى أن انعكس الأمر بالكثرة والغلبة‏.‏ وفي كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني قال‏:‏ بنو قريظة وبنو النضير الكاهنان من ولد الكوهن بن هارون عليه السلام كانوا بنواحي يثرب بعد موسى عليه السلام وقبل تفرق الأزد من اليمن بسيل العرم ونزول الأوس والخزرج يثرب وذلك بعد الفجار ونقل ذلك عن علي بن سليمان الأخفش‏.‏ يسنده إلى العماري قال‏:‏ ساكنو المدينة العماليق وكانوا أهل عدوان وبغي وتفرقوا في البلاد‏.‏ وكان بالمدينة منهم بنو نعيف وبنو سعد وبنو الأزرق وبنو نظرون‏.‏ وملك الحجاز منهم الأرقم ما بين تيما إلى فدك وكان ملوك المدينة ولهم بها نخل وزرع‏.‏ وكان موسى عليه السلام قد بعث الجنود إلى الجبابرة يغزونهم وبعث إلى العماليقة جيشاً من بني إسرائيل وأمرهم أن لا يستبقوا أحداً فأبقوا ابناً للأرقم ضنوا به على القتل‏.‏ فلما رجعوا بعد وفاة موسى عليه السلام وأخبروا بني إسرائيل بشأنه فقالوا هذه معصية لا تدخلوا علينا الشام فرجعوا إلى بلاد العمالقة ونزلوا المدينة وكان هذا أولية سكنى اليهود بيثرب‏.‏ وانتشروا في نواحيها واتخذوا بها الآطام والأموال والمزارع ولبثوا زمانا‏.‏ وظهر الروم على بني إسرائيل بالشام وقتلوهم وسبوا‏.‏ فخرج بنو النضير وبنو قريظة وبنو يهدل هاربين إلى الحجاز وتبعهم الروم فهلكوا عطشاً في المفازة بين الشام والحجاز‏.‏ وسمي الموضع ثمر الروم‏.‏ ولما قدم هؤلاء الثلاثة المدينة نزلوا العالية فوجدوها وابيةً وارتادوا‏.‏ ونزل بنو النضير مما يلي البهجان وبنو قريظة وبنو يهدل على نهر وز‏.‏ وكان ممن سكن المدينة من اليهود حين نزلها الأوس والخزرج بنو الشقمة وبنو ثعلبة وبنو زرعة وبنو قينقاع وبنو يزيد وبنو النضير وبنو قريظة وبنو يهدل وبنو عوف وبنو عصص‏.‏ وكان بنو يزيد من بلي وبنو نعيف من بلي وبنو الشقمة من غسان‏.‏ وكان يقال لبني قريظة وبني النضير الكاهنان كما مر‏.‏ فلما كان سيل العرم وخرجت الأزد نزلت أزد شنوءة الشام بالسراة وخزاعة بطوى‏.‏ ونزلت غسان بصرى وأرض الشام ونزلت أزد عمان الطائف ونزلت الأوس والخزرج يثرب‏.‏ نزلوا في ضرار‏.‏ بعضهم بالضاحية وبعضهم بالقرى مع أهلها ولم يكونوا أهل نعم وشاء لأن المدينة كانت ليست بلاد مرعى ولا نخل لهم ولا زرع إلا الأعذاق اليسيرة والمزرعة يستخرجها من الموات والأموال لليهود فلبثوا حيناً‏.‏ ثم وفد مالك بن عجلان إلى أبي جبيلة الغساني وهو يومئذ ملك غسان فسأله فأخبره عن ضيق معاشهم فقال‏:‏ ما بالكم لم تغلبوهم حين غلبنا أهل بلدنا‏.‏ ووعده أنه يسير إليهم فينصرهم‏.‏ فرجع مالك وأخبرهم أن الملك آبا جبيلة يزورهم فأعدوا له نزلاً فأقبل ونزل بذي حرض وبعث إلى الأوس والخزرج بقدومه وخشي أن يتحصن منه اليهود في الآطام فاتخذ حائراً وبعث إليهم فجاءوه في خواصهم وحشمهم وأذن لهم في دخول الحائر وأمر جنوده فقتلوهم رجلاً رجلاً إلى أن أتوا عليهم‏.‏ وقال الأوس والخزرج إن لم تغلبوا على البلاد بعد قتل هؤلاء فلأحرقنكم ورجع إلى الشام فأقاموا في عداوة مع اليهود‏.‏

ثم أجمع مالك بن العجلان وصنع لهم طعاماً ودعاهم فامتنعوا لغدرة أبي جبيلة فاعتذر لهم مالك عنها وأنه لا يقصد نحو ذلك فأجابوه وجاءوا إليه فغدرهم وقتل منهم سبعة وثمانين من رؤسائهم‏.‏ وفطن الباقون فرجعوا وصورت اليهود بالحجاز مالك بن العجلان في كنائسهم وبيعهم وكانوا يلعنونه كلما دخلوا‏.‏ ولما قتلهم مالك ذلوا وخافوا وتركوا مشي بعضهم إلى بعض في الفتنة كما كانوا يفعلون من قبل‏.‏ وكان كل قوم من اليهود قد لجأوا إلى بطن من الأوس والخزرج يستنصرون بهم ويكونون لهم أحلافاً اه كلام الأغاني‏.‏ وكان لحارثة بن ثعلبة ولدان أحدهما أوس والآخر خزرج وأمهما قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة وقيل بنت كاهن بن عذرة من قضاعة‏.‏ فأقاموا كذلك زماز حتى أثروا وامتنعوا في جانبهم وكثر نسلهم وشعوبهم‏.‏ فكان بنو الأوس كلهم لمالك بن الأوس منهم خطمة بن جشم بن مالك‏.‏ وثعلبة ولوذان وعوف كلهم بنو عمرو بن عوف بن مالك‏.‏ ومن بني عوف بن عمرو حنش ومالك وكلفة كلهم بنو عوف ومن مالك بن عوف معاوية وزيد‏.‏ فمن زيد عبيد وضبيعة وأمية‏.‏ ومن كلفة بن عوف جحجباً بن كلفة‏.‏ ومن مالك بن الأوس أيضا الحارث وكعب ابنا الخزرج بن عمرو بن مالك‏.‏ فمن كعب بنو ظفر ومن الحارث بن الخزرج حارثة وجشم‏.‏ ومن جشم بنو عبد الأشهل‏.‏ ومن مالك بن الأوس أيضا بنو سعد وبنو عامر ابنا مرة بن مالك فبنو سعد الجعادرة‏.‏ ومن بني عامر عطية وأمية ووائل كلهم بنو زيد بن قيس بن عامر‏.‏ ومن مالك وأما الخزرج فخمسة بطون من كعب وعمرو وعوف وجشم والحارث‏.‏ فمز كعب بن الخزر بنو ساعدة بن كعب ومن عمرو بن الخزرج بنو النجار وهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو وهم شعوب كثيرة‏:‏ بنو مالك وبنو عدي وبنو مازن وبنو دينار كلهم بنو النجار‏.‏ ومن مالك بن النجار مبدول واسمه عامر وغانم وعمرو‏.‏ ومن عمرو عدي ومعاوية ومن عوف بن الخزرج بنو سالم والقواقل وهما عوف بن عمرو بن عوف والقواقل ثعلبة ومرضخة بنو قوقل بن عوف‏.‏ ومن سالم بن عوف بنو العجلان بن زيد بن عصم بن سالم وبنو سالم بن عوف‏.‏ ومن جشم بن الخزرج بنو غضب بن جشم وتزيد بن جشم‏.‏ فمن غضب بن جشم بنو بياضة وبنو زريق ابنا عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب‏.‏ ومن تزيد بن جشم بنو سلمة بن سعد بن علي بن راشد بن ساردة بن تزيد‏.‏ ومن الحارث بن الخزرج بنو خدرة وبنو حرام ابنا عوف بن الحارث بن الخزرج‏.‏ فهذه بطون الخزرج فلما انتشر بيثرب هذان الحيان من الأوس والخزرج وكثروا يهود خافوهم على أنفسهم فنقضوا الحلف الذي عقدوه لهم وكانت العزة يومئذ بيثرب لليهود‏.‏ قال قيس بن الحطيم‏:‏ كنا إذا رابنا قوم بمظلمة شدت لنا الكاهنان الخيل واعتزموا بنوا الرهون وواسونا بأنفسهم بنوا الصريخ فقد عفوا وقد كرموا ثم نتج فيهم بعد حين مالك بن العجلان وقد ذكر نسب العجلان‏.‏ فعظم شأن مالك وسوده الحيان‏.‏ فلما نقض يهود الحلف واقعهم وأصاب منهم ولحق بأبي جبيلة ملك غسان بالشام وقيل بعث إليه الرنق بن زيد بن امرىء القيس فقدم عليه فأنشده‏:‏ أقسمت أطعم من رزق قطرةً حتى تكثر للنجاة رحيل حتى ألاقي معشرأ أنى لهم خل ومالهم لنا مبذول أرض لنا تدعى قبائل سالم ويجيب فيها مالك وسلول قوم أولو عز وعزة غيرهم إن الغريب ولو يعز ذليل فأعجبه وخرج في نصرتهم‏.‏ وأبو جبيلة هو ابن عبد الله بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج‏.‏ كان حبيب بن عبد حارثة وأخوه غانم ابنا الجشمي ساروا مع غسان إلى الشام وفارقوا الخزرج‏.‏ ولما خرج أبو جبيلة إلى يثرب لنصرة الأوس والخزرج لقيه أبناء قيلة وأخبروه أن يهود علموا بقصده فتحصنوا في آطامهم فوري عن قصده باليمن وخرجوا إليه‏.‏ فدعاهم إلى صنيع أعده لرؤسائهم ثم استلحمهم‏.‏ فعزت الأوس والخزرج من يومئذ وتفرقوا في عالية يثرب وسافلتها يتبوأون منها حيث شاءوا وملكت أمرها على يهود فذلت اليهود وقل عددهم وعلت قدم أبناء قيلة عليهم‏.‏ فلم يكن لهم امتناع إلا بحصونهم وتفرقهم أحزاباً على وفي كتاب ابن إسحق‏:‏ إن تبعاً أبا كرب غزا المشرق فمر بالمدينة وخلف بين أظهرهم ابناً له فقتل غيلة‏.‏ فلما رجع أجمع على تخريبها واستئصال أهلها فجمع هذا الحي من الأنصار رئيسهم عمرو بن ظلة وظلة أمه وأبوه معاوية بن عمرو‏.‏ قال ابن إسحق‏:‏ وقد كان رجل من بني عدي بن النجار يقال له أحمر نزل بهم تبع‏.‏ وقال إنما التمر لمن أبره فزاد ذلك تبعاً حنقاً عليهم فاقتتلوا‏.‏ وقال ابن قتيبة في هذه الحكاية إن الذي عدا على التبعي هو مالك بن العجلان‏.‏ وأنكره السهيلي وفرق بين القصتين بأن عمرو بن ظلة كان لعهد تبع ومالك بن العجلان لعهد أبي جبيلة واستبعد ما بين الزمانين‏.‏ ولم يزل هذان الحيان قد غلبوا اليهود على يثرب‏.‏ وكان الاعتزاز والمنعة تعرف لهم في ذلك‏.‏ ويدخل في حلفهم من جاورهم من قبائل مضر وكانت بينهم في الحيين فتن وحروب ويستصرخ كل بمن دخل في حلفه من العرب واليهود‏.‏ قال ابن سعيد‏:‏ ورحل عمرو بن الإطنابة من الخزرج إلى النعمان بن المنذر ملك الحيرة فملكه على الحيرة واتصلت الرياسة في الخزرج والحرب بينهم وبين الأوس ومن أشهر الوقائع التي كانت بينهم يوم بعاث قبل المبعث‏.‏ كان على الخزرج فيه عمرو بن النعمان بن صلاة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة‏.‏ وكان على الأوس يومئذ حضير الكتائب ابن سماك بن عتيك بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل‏.‏ وكان حلفاء الخزرج يومئذ أشج من غطفان وجهينة من قضاعة‏.‏ وخلفاء الأوس مزينة من أحياء طلحة بن إياس وقريظة والنضير من يهود وكان الغلب صدر النهار للخزرج‏.‏ ثم نزل حضير وحلف لا أركب أو أقتل‏.‏ فتراجعت الأوس وحلفاؤها وانهزم الخزرج‏.‏ وقتل عمرو بن النعمان رئيسهم‏.‏ وكان آخر الأيام بينهم وصبحهم الإسلام وقد سئموا الحرب وكرهوا الفتنة فأجمعوا على أن يتوجوا عبد الله بن أبي بن سلول‏.‏ ثم اجتمع أهل العقبة منهم بالنبي صلى الله عليه وسلم بمكة ودعاهم إلى نصرة الإسلام فجاءوا إلى قومهم بالخبر كما نذكر وأجابوا واجتمعوا على نصرته‏.‏ ورئيس الخزرج سعد بن عبادة والأوس بن معاذ‏.‏ قالت عائشة‏:‏ كان يوم بعاث يوماً قدمه الله لرسوله ولما بلغهم خبر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وما جاء به من الدين وكيف أعرض قومه عنه وكذبوه وآذوه وكان بينهم وبين قريش إخاء قديم وصهر فبعث أبو قيس بن الأسلت من بني مرة بن مالك بن الأوس ثم من بني وائل منهم واسمه صيفي بن عامر بن شحم بن وائل وكان يحبهم لمكان صهره فيهم‏.‏ فكتب إليهم قصيدة يعظم لهم فيها الحرمة ويذكر فضلهم وحلمهم وينهاهم عن الحرب ويأمرهم بالكف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكرهم بما رفع الله عنهم من أمر الفيل وأولها‏:‏ تناهز خمساً وثلاثين بيتاً ذكرها ابن إسحق في كتاب السير فكان ذلك أول ما ألقح بينهم من الخير والإيمان‏.‏ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يئس من إسلام قومه يعرض نفسه على وفود العرب وحجاجهم أيام الموسم أن يقوموا بدين الإسلام وبنصره حتى يبلغ ما جاء به من عند الله وقريش يصدونهم عنه ويرمونه بالجنون والشعر والسحر كما نطق به القرآن‏.‏ وبينما هو في بعض المواسم عند العقبة لقي رهطاً من الخزرج ست نفر اثنان من بني غانم بن مالك وهما أسعد بن زرارة بن عدي بن عبيد الله بن ثعلبة بن غانم وعوف بن الحرث بن رفاعة بن سواد بن مالك بن غانم وهو ابن عفراء‏.‏ ومن بني زريق بن سواد بن مالك بن غانم وهو ابن عفراء‏.‏ ومن بني زريق بن عامر رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق‏.‏ ومن بني غانم بن كعب بن سلمة بن سعد بن عبد الله بن عمرو بن الحرث بن ثعلبة بن الحرث بن حرام بن كعب بن غانم كعب بن رئاب بن غانم وقطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن غانم بن سواد بن غانم وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غانم‏.‏ فلما لقيهم قال لهم‏:‏ من أنتم قالوا نفر من الخزرج قال‏:‏ أمن موالي يهود قالوا نعم‏!‏ فقال ألا تجلسون أكلمكم فجلسوا معه فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن‏.‏ فقال بعضهم لبعض‏:‏ تعلموا والله أنه النبي الذي تعدكم يهود به فلا يسبقنكم إليه‏.‏
avatar
alhadef12000

عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى