أشعلت شموع الترحيب وأضئيت مصابيح التهليل
بقدومك إلى أرض الحب منتداك منتدى بن نجوع
ننتظر بث مدادك العذب عبر أثير المنتدى
ونتمنى لك قضاء أمتع وأجمل وأحلى الأوقات
كما نرجوا لك الفائدة
المنتدى منتداك
والقلم سيفك
فامتطي صهوه الفكر
وجواد الكلمة
لرسم لوحات أبداعك
في منتدى بن نجوع
و ختام القول : حللتم اهلا و نزلتم سهلا ...

قبائل العرب منذ البدئ الى الان ** الاوس والخزرج ** 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قبائل العرب منذ البدئ الى الان ** الاوس والخزرج ** 2

مُساهمة  alhadef12000 في الجمعة أغسطس 22, 2008 12:14 am

فأجابوه فيما دعاهم وصدقوه وآمنوا به وأرجأوا الأمر في نصرته إلى لقاء قومهم‏.‏ وقدموا المدينة فذكروا لقومهم شأن النبي صلى الله عليه وسلم ودعوهم إلى الإسلام‏.‏ ففشا فيهم‏.‏ فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ ثم وافى الموسم في العام المقبل اثنا عشر منهم فوافوه بالعقبة وهي العقبة الأولى‏.‏ وهم أسعد بن زرارة وعوف بن الحرث وأخوه معاذ إبنا عفراء ورافع بن مالك بن العجلان وعقبة بن عامر من الستة الأولى وستة آخرون منهم من بني غانم بن عوف بن القواقل‏.‏ منهم عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غانم‏.‏ ومن بني زريق ذكوان بن عبد القيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق والعباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان‏.‏ هؤلاء التسعة من الخزرج‏.‏ وأبو عبد الرحمن بن زيد بن ثعلبة بن خزيمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة من بني عصية من بلي إحدى بطون قضاعة حليف لهم‏.‏ ومن الأوس رجلان الهيثم بن التيهان واسمه مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل وعويم بن ساعدة من بني عمرو بن عوف‏.‏ فبايعوه على الإسلام بيعة النساء وذلك قبل أن يفترض الحرب‏.‏ ومعناه أنه حينئذ لم يؤمر بالجهاد وكانت البيعة على الإسلام فقط كما وقع في بيعة النساء على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن‏:‏ الأية‏.‏ وقال لهم فإن وفيتم فلكم الجنة وإن غشيتم من ذلك شيئاً فأخذتم بحده في الدنيا فهو كفارة له‏.‏ وإن سترتم عليه في الدنيا إلى يوم القيامة فأمركم إلى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر‏.‏ وبعث معهم مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي يقريهم القرآن ويعلمهم الإسلام ويفقههم في الدين‏.‏ فكان يصلي بهم وكان منزله على أسعد بن زرارة وغلب الإسلام في الخزرج وفشا فيهم وبلغ المسلمون من أهل يثرب أربعين رجلاً فجمعوا‏.‏ ثم أسلم من الأوس سعد بن معاذ بن النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل وابن عمه أسيد بن حضير الكتائب وهما سيدا بني عبد الأشهل‏.‏ وأوعب الإسلام بني عبد الأشهل وأخذ من كل بطن من الأوس ما عدا بني أمية بن زيد وخطمة ووائل وواقف وهي أوس أمه من الأوس من بني حارثة‏.‏ ووقف بهم عن الإسلام أبو قيس بن الأسلت يرى رأيه حتى مضى صدر من الإسلام ولم يبق دار من دور أبناء قيلة إلا وفيها رجال ونساء مسلمون‏.‏ ثم رجع مصعب إلى مكة‏.‏ وقدم المسلمون من أهل المدينة معه فواعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة من أوسط أيام التشريق فبايعوه وكانوا ثلثمائة وسبعين رجلاً وامرأتين بايعوه على الإسلام وأن يمنعوه ممن أراده بسوء ولو كان دون ذلك القتل‏.‏ وأخذ عليهم النقباء اثني عشر تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس وأسلم ليلتئذ عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر بن عبد الله وكان أول من بايع البراء بن معرور من بني تزيد بن جشم من الخزرج وصرخ الشيطان بمكانهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وتنطست قريش الخبر فوجدوه قد كان فخرجوا في طلب القوم وأدركوا سعد بن عبادة وأخذوه وربطوه حتى أطلقه جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل والحرث بن حرب بن أمية بن عبد شمس لجوار كان له عليهما ببلده‏.‏ فلما قدم المسلمون المدينة أظهروا الإسلام ثم كانت بيعة الحرب حتى أذن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في القتال فبايعوه على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثرته عليهم وأن لا ينازعوا الأمر أهله وأن يقوموا بالحق أينما كانوا ولا يخافوا في الله لومة لائم‏.‏ ولما تمت بيعة العقبة وأذن الله لنبيه في الحرب أمر المهاجرين الذين كانوا يؤذون بمكة أن يلحقوا بإخوانهم من الأنصار بالمدينة فخرجوا أرسالاً وأقام هو بمكة ينتظر الإذن في الهجرة‏.‏ فهاجر من المسلمين كثير سماهم ابن إسحق وغيره‏.‏ وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في من هاجر هو وأخوه زيد وطلحة بن عبيد الله وحمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وأنيسة وأبو كبشة موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وعثمان بن عفان رضي الله عنهم‏.‏ ثم أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة فهاجر وصحبه أبو بكر رضي الله عنه فقدم المدينة ونزل في الأوس على كلثوم بن مطعم بن امرىء القيس بن الحرث بن زيد بن عبيد بن مالك بن عوف‏.‏ وسيد الخزرج يومئذ عبد الله بن أبي بن سلول‏.‏ وأبي هو ابن مالك بن الحرث بن عبيد واسم أم عبيد سلول‏.‏ وعبيد هو ابن مالك بن سالم بن غانم بن عوف بن غانم بن مالك بن النجار‏.‏ وقد نظموا له الخرز ليملكوه على الحيين فغلب على أمره واجتمعت أبناء قيلة كلهم على الإسلام فضغن لذلك لكنه أظهر أن يكون له اسم منه‏.‏ فأعطى الصفقة وطوى على النفاق كما يذكر بعد‏.‏ وسيد الأوس يومئذ أبو عامر بن عبد عمرو بن صيفي بن النعمان أحد بني ضبيعة بن زيد‏.‏ فخرج إلى مكة هارباً من الإسلام حين رأى اجتماع قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغضاً في الدين‏.‏ ولما فتحت مكة فر إلى الطائف ولما فتح الطائف فر إلى الشام فمات هنالك‏.‏ ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب الأنصاري حتى ابتنى مساكنه ومسجده ثم انتقل إلى بيته‏.‏ وتلاحق به المهاجرون واستوعب الإسلام سائر الأوس والخزرج وسموا الأنصار يومئذ بما نصروا من دينه‏.‏ وخطبهم النبي صلى الله عليه وسلم وذكرهم وكتب بين المهاجرين والأنصار كتاباً وادع فيه يهود وعاهدهم وأقرهم على دينهم وأموالهم واشترط عليهم وشرط لهم كما يفيده كتاب ابن إسحق فلينظر هنالك‏.‏ ثم كانت الحرب بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قومه فغزاهم وغزوه وكانت حروبهم سجالاً ثم كان الظهور والظفر لرسول الله صلى الله عليه وسلم آخراً كما نذكر في سيرته صلى الله عليه وسلم وصبر الأنصار في المواطن كلها واستشهد من أشرافهم ورجالاتهم كثير هلكوا في سبيل الله وجهاد عدوه‏.‏ ونقض أثناء ذلك اليهود الذين بيثرب على المهاجرين والأنصار ما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم وظاهروا عليه‏.‏ فأذن الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فيهم وحاصرهم طائفة بعد أخرى‏.‏ وأما بنو قينقاع فإنهم تثاوروا مع المسلمين بسيوفهم وقتلوا مسلماً‏.‏ وأما بنو النضير وقريظة فمنهم من قتله الله وأجلاه‏.‏ فأما بنو النضير فكان من شأنهم بعد أحد وبعد بئر معونة جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينهم في دية العامريين اللذين قتلهما عمرو بن أمية بن القرى‏.‏ ولم يكن علم بعقدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبما نذكره فهموا بقتل رسول صلى الله عليه وسلم حين جاءهم لذلك خديعة منهم ومكراً فحاصرهم حتى نزلوا على الجلاء وأن يحملوا ما استقلت به الإبل من أموالهم إلا الحلقة‏.‏ وافترقوا في خيبر وبني قريظة‏.‏ وأما بنو قريظة فظاهروا قريشاً في غزوة الخندق فلما فرج الله كما نذكره حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمساً وعشرين ليلة حتى نزلوا على حكمه وكلمته وشفع الأوس فيهم وقالوا تهبهم لنا كما وهبت بني قينقاع للخزرج‏.‏ فرد حكمهم إلى سعد بن معاذ وكان جريحاً في المسجد وأثبت في غزوة الخندق‏.‏ فجاء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بم تحكم في هؤلاء بعد أن استحلف الأوس أنهم راضون بحكمه فقال يا رسول الله تضرب الأعناق وتسبي الأموال والذرية‏.‏ فقال‏:‏ حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة فقتلوا عن آخرهم وهم ما بين الستمائة والتسعمائة‏.‏ ثم خرج إلى خيبر بعد الحديبية سنة ست فحاصرهم وافتتحها عنوة وضرب رقاب اليهود وسبى نساءهم وكان في السبي صفية بنت حيي بن أخطب وكان أبوها قتل مع بني قريظة وكانت تحت كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق وقتله محمد بن مسلمة غزاه من المدينة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستة نفر فبيته‏.‏ فلما افتتحت خيبر اصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وقسم الغنائم في الناس من القمح والتمر وكان عدد السهام التي قسمت عليها أموال خيبر ألف سهم وثمانمائة سهم برجالهم وخيلهم الرجال ألف وأربعمائة والخيل مائتان‏.‏ وكانت أرضهم الشق ونطاة والكتيبة‏.‏ فحصلت الكتيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والخمس ففرقها على قرابته ونسائه ومن وصلهم من المسلمين‏.‏ وأعمل أهل خيبر على ولما كان فتح مكة سنة ثمان وغزوة حنين على أثرها وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم فيمن كان يستألفه على الإسلام من قريش وسواهم وجد الأنصار في أنفسهم وقالوا‏:‏ سيوفنا تقطر من دمائهم وغنائمنا تقسم فيهم‏.‏ مع أنهم كانوا ظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فتح بلاده وجمع على الدين قومه أنه سيقيم بأرضه وله غنية عنهم‏.‏ وسمعوا ذلك من بعض المنافقين وبلغ ذلك كله رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم وقال يا معشر الأنصار‏:‏ ما الذي بلغكم عني فصدقوه الحديث‏.‏ فقال ألم تكونوا ضلالاً فهداكم الله وعالةً فأغناكم الله ومتفرقين فجمعكم الله فقالوا الله ورسوله أمن‏.‏ فقال لو شئتم لقلتم جئتنا طريداً فآويناك ومكذباً فصدقناك‏.‏ ولكن والله إني لأعطي رجالاً استألفهم على الدين وغيرهم أحب إلي‏.‏ ألا ترضون أن ينقلب الناس بالشاء والبعير وتنقلبون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم أما والذي نفسي بيده لولا الهجرة لكنت أمرأً من الأنصار‏.‏ الناس دثار وأنتم شعار‏.‏ ولو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار‏!‏ ففرحوا بذلك ورجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب فلم يزل بين أظهرهم إلى أن قبضه الله إليه‏.‏ ولما كان يوم وفاته صلى الله عليه وسلم اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة بن كعب ودعت الخزرج إلى بيعة سعد بن عبادة وقالوا لقريش‏:‏ منا أمير ومنكم أمير ضنا بالأمر أو بعضه فيهم لما كان من قيامهم بنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وامتنع المهاجرون واحتجوا عليهم بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بالأنصار في الخطبة ولم يخطب بعدها‏.‏ قال‏:‏ أوصيكم بالأنصار أنهم كرشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فأوصيكم بأن تحسنوا إلى محسنهم وتتجاوزوا عن مسيئهم‏.‏ فلو كانت الإمارة لكم لكانت ولم تكن الوصية بكم‏.‏ فحجوهم فقام بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحرث بن الخزرج فبايع لأبي بكر واتبعه الناس‏.‏ فقل حباب بن المنذر بن الجموح بن حرام بن كعب بن غانم بن سلمة بن سعد‏:‏ يا بشير أنفست بها ابن عمك يعني الإمارة‏.‏ قال لا والله ولكني كرهت أن أنازع الحق قوما جعله الله لهم‏.‏ فلما رأى الأوس ما صنع بشير بن سعد وكانوا لا يريدون الأمر للخزرج قاموا فبايعوا أبا بكر‏.‏ ووجد سعد فتخلف عن البيعة ولحق بالشام إلى أن هلك وقتله الجن فيما يزعمون وينشدون من شعر الجن‏:‏ نحن قتلنا سيد الخززج سعد بن عباده ضربناه بسهم فلم تخط فؤاده وكان لابنه قيس من بعده غناء في الأيام وأثر في فتوحات الإسلام‏.‏ وكان له انحياش إلى علي في حروبه مع معاوية وهو القائل لمعاوية بعد مهلك علي رضي الله عنه وقد عرض به معاوية في تشيعه فقال‏:‏ والآن ماذا يا معاوية‏.‏ والله إن القلوب التي أبغضناك بها لفي صدورنا وأن السيوف التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا‏.‏ وكان أجود العرب وأعظمهم جثماناً‏.‏ يقال‏:‏ إنه كان إذا ركب تخط رجلاه الأرض‏.‏ ولما ولي يزيد بن معاوية وظهر من عسفه وجوره وادالته الباطل من الحق ما هو معروف امتعضوا للدين وبايعوا لعبد الله بن الزبير حين خرجوا بمكة‏.‏ واجتمعوا على حنظلة بن عبد الله الغسيل ابن أبي عامر بن عبد عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن صيفي بن أمية بن ضبيعة بن زيد‏.‏ وعقد ابن الزبير لعبد الله بن مطيع بن إياس على المهاجرين معهم‏.‏ وسرح يزيد إليهم مسلم بن عقبة المري وهو عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مرة بن عوف بن سعد بن دينار بن بغيض بن ريث بن غطفان فيمن فرض عليه من بعوث الشام والمهاجرين فالتقوا بالحرة حرة بني زهرة وكانت الدبرة على الأنصار واستلحمهم جنود يزيد‏.‏ ويقال‏:‏ إنه قتل في ذلك اليوم من المهاجرين والأنصار سبعون بدرياً‏.‏ وهلك عبد الله بن حنظلة يومئذ فيمن هلك‏.‏ وكانت إحدى الكبر التي أتاها يزيد‏.‏ واستفحل ملك الإسلام من بعد ذلك واتسعت دولة العرب وافترقت قبائل المهاجرين والأنصار في قاصية الثغور بالعراق والشام والأندلس وأفريقية والمغرب حاميةً ومرابطين‏.‏ فافترق الحي أجمع من أبناء قيلة وافترقت وأقفرت منهم يثرب ودرسوا فيمن درس من الأمم‏.
avatar
alhadef12000

عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى