أشعلت شموع الترحيب وأضئيت مصابيح التهليل
بقدومك إلى أرض الحب منتداك منتدى بن نجوع
ننتظر بث مدادك العذب عبر أثير المنتدى
ونتمنى لك قضاء أمتع وأجمل وأحلى الأوقات
كما نرجوا لك الفائدة
المنتدى منتداك
والقلم سيفك
فامتطي صهوه الفكر
وجواد الكلمة
لرسم لوحات أبداعك
في منتدى بن نجوع
و ختام القول : حللتم اهلا و نزلتم سهلا ...

سلسلة أبطال البربر ( مخلد بن كيداد اليفرني * صاحب الحمار * )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسلة أبطال البربر ( مخلد بن كيداد اليفرني * صاحب الحمار * )

مُساهمة  hannibal12 في الأربعاء أغسطس 27, 2008 11:37 pm

أبو يزيد مخلد بن كيداد اليفرني رجل من بني يفرن وكان مسكنة بقلعة" سدادة " من تفيوس ، قلت أما نسب سدادة فوهم أو غلط . وأن كان هذا النسب قد وقع أيضا ليس هكذا في كتاب الرقيق ، وإنما ذكر اصلة من بني ويسيان توزر ، ثم نشأ بتفيوس وليس كذلك . انما كان مسكنة في منزل يلي جهة سدادة وهو اليوم خال دارس في الجانب الغربي منه كانت مدرسة ابي يزيد على عين ماء ، هي معروفة بعين النكارة الى يومنا هذا ، وعشيرته من أهل تطاوين ، وهم رهط "بني كندل" قال : وله حديث مع ابي الربيع سليمان بن زرقون فى ابتداء اشغالهم بطلب العلم ورجوع ابي يزيد الى مكان مذهب النكارة وتركه لمذهب الوهبية نستدركه في موضعه ان شاء الله ، وإنما قصدنا هنا أن نذكر قيامه على القاسم بن عبيد الله ، وما أل إليه أمره فاول ما اوقع في نفسه القيام أنه لما توجه الى المشرق يريد الحج حين فراره من عبيد الله لما طلبه ، فلما وصل الى مصر وقد حلق رأسه وقال له : غط رأسك أيها الثائر فلما سمعها ابو يزيد وقع في نفسه ما وقع من ذلك فسار متوجها . فطولب في بعض البلاد التي سلكها بمكس ، فاستعظمه ولما رجع ووصل الى قرب جبل نفوسة فارقة من كان معه من أهل جبل نفوسه ، قاصدين منازلهم . فقال لهم أبو يزيد: اقرأوا اخواننا السلام ، وقولوا لهم قد فاتنا منكم كثير وفاتكم منا كثير ، وانه ليس لله علينا أن نشتري حجة ، يشير بهذا الى المكس الحقير الذي طولب به ، ويريد بهذه الرسالة اختلاف القلوب .

ثم سار حتى وصل موضعه بتقيوس ، فجعل النكار يجتمعون عليه في المكان المعروف به واطلع منهم من اطلع على عزم من القيام حتى اشتهر خبره ، وفشى وسمع به ابن المهدي القاسم ، فكاتب والى قسطالية بمطالبته والبحث عنه ، لأنه كان يرى أن قائما يقوم عليه من زناته فيلقى منه شغبا ، وسمع من علامات ابي يزيد ما دله على أنه الذي أنه الذي يقوم عليه.

فوجه اليه والى قسطالية من توزر فأخذ وسجن في توزر مكبولا ، فطال مقامه في السجن حتى قنط ويئس من السلامة واشتدت عليه أبواب الحيل . فبلغ خبره جماعة من النكار ، فتشاورا في أمره ، فأجمعوا على أن يختاروا أربعة رجال أهل شدة ونجدة ، فساروا أخر النهار ودخلوا مدينة توزر ، فوقف احدهم على باب المدينة وتقدم ثلاثة الى السجن وكسروا بابه وقتلوا السجان ، واخرجوا جميع من في السجن، فاخرجوا صاحبهم في كبوله،فحمله أحد الثلاثة على ظهره وجرد الأخران سيوفهم ، فجعل احدهما أمامة والأخر وراءه فكل من قام اليهم قتلوه ، حتى خرجوا من المدينة ، فلم يتبعهم أحد. فلما وصلوا موضعا بين الحامة وتوزر وهناك صخرة حطوه عليها ، وكسروا الكبول ، حتى أطلقوه ، والصخرة معروفة بصخرة ابي يزيد الى اليوم ، فتوجهوا بصاحبهم الى صحراء سماطة قاصدين بني درجين ، وكان بها حينئذ عدد كثير زهاء ثمانية عشر ألف فارس ، فيما ذكروا ورجوا أن يمنعوه فلم يكترثوا به، إذ كان غير المذهب.

فسار من عندهم مستخفيا حتى وصل جبل أوراس، وكان عند اخوانه بالجبل مكرما ولم يزل البحث عنه حتى علم موضعه فوجه اليه القاسم بن عبيد الله جيشا عظيما، فحاصروه بجبل أوراس سبع سنين، وبلغت نفوسهم التراقي حتى قال قائلهم لما نزل بهم ما نزل من البلوى والضرر، وقال :"جبل لا يصعد ، ومطر سكب، وفتى مستقص، وشيخ لا يثنى ونحن المبتلون". ولما رأى القوم ما نزل بهم اتوا ابا يزيد، وقالوا له قد رأيت ما نزل بنا من هلاك هذا الفتى، ولا طاقة لنا بمدافعته، ولا صبر على أكثر مما أصابنا من الضرر، وهلاك رجل واحد أيسر من هلاك جماعة كبيرة، فقال لهم ابو يزيد امهلوني هذه الليلة.

فلما اظلم الليل امر بخمسمائة ثور ، وان يشد بكل قرني ثور حزمة حلفا، وفي ذنبه أخرى، وأمر بخمسمائة رجل من أصحابه من ذوي النجدة والبأس واخذوا سلاحهم واستاق كل رجل منهم ثوراً ، حتى اذا قربوا من العسكر أطلق كل رجل منهم نارا في حلفا ثوره فلما احست الثيران حرارة النيران ، ركضت وخاضت العسكر ، والرجال في ساقتها بالسيوف مسلطة ، يضربون بها كل من ادركوه من أهل العسكر ، وجعل الله ذلك سببا لهزيمة العسكر ، فانهزموا وابو يزيد وأصحابه يقتلونهم حتى قتلوا عددا كثيرا ، ولما اصبح عرض أبو يزيد عسكره فعرض في اثنى عشر ألف فارس ممن صار اليه من عسكر الشيعة خاصة ممن كان عدوه بالامس وسار في طلب عسكرهم ، فتسامعت به القبائل فجاءوة منكل مكان ، وطار إسمه في الأفاق فاجتمعت له عساكر عظيمة ، حتى عدوا في عسكرة ألف ألف أبلق فيما قيل ، ومعه جماعة كبيرة من مزاتة فجعل يفتح المدن والقرى حتى افتتح الساحل كله،واقبل يريد قسطالية ، التي منها خرج فافتتحها . فلما احس من نفسه قوة ورأى كثرة من معه ، قال له بعض عزابته الى متى ننتظر بثأر يزيد بن فندين يومى الى امامهم المقتول بتاهرت ، فقال له أبو يزيد أن نحن تخلصنا وتفرغنا من نسج الكساء اشتغلنا بفليه.

قال وكان حوله جماعة من مزاتة فيهم مسارة بن غني وهو يومئذ رأسهم فسمع مقالة أبي يزيد وفهم المثل الذى ضربه ، فقال له: لا تظن أن الوهبية خرجوا معك فانهم في مساجدهم وانما خرجنا معك نحن نشاركك في أكل هذه الميتة ، فدع ما تحدث به نفسك والا اقتتلنا قتال كلاب الحي ، يريد بالميتة الاموال التي كانوا ينتهبونها ،ثم أنه سار يريد القاسم بالقيروان ، فكل مدينة وقرية مروا بها اخربها وسبي النساء واستباح الأموال ، كفعل نافع بن الأزرق وغيره من الخوارج ، بل قد زاد عليهم ، وكان ينكر عليه، ويقول ان هذا لهو الخروج من الدين ، ولما رأى أبو يزيد ذلك منه خشي أن يفسد عليه قلوب العامة ، فامر بقتله ليلا، فلم يعلم خبرة . فلما سمع القاسم باقبال ابي يزيد اليه بجنود لا قبل لهم بها خرج من القيروان ، يريد المهدية وخلف على القيروان واليا من قبيلة.

فلما نزل أبو يزيد على القيروان حاصرها حصارا شديدا حتى أشرف أهلها على الهلاك ،فانهب طائفة من المدينة وحاز كثيرا من اطرافها ، والقوا اليه بايديهم ، وخرجوا باجمعهم الا قاضي المدينة ،فانه انحجز في دار الامارة بأموال جسيمة فوجه اليه أبو يزيد بان يخرج فأبى أن يخرج الا عن أمان فأمنه فلما خرج شاور أبو يزيد في أمره وزراءه فقال أحدهم( وكان يكنى أبا عمارة ) ألم تعلم ما قال في كتاب كليلة ودمنه؟ قال وما الذي قال؟ قال : ( ليس شيء اروح للقلب من قتل عدو ، وان بلغ في الضعف النهاية) فامر ابو يزيد بقتله فقتل بعد أخذه بالامان ،واخذ جميع تلك الأموال.

وذكر أن عدة ما خربت من القرى على يديه في أفريقية ثلاثون ألف قرية ،وفعل في أفريقية من الفسوق والفجور والعصيان وأنواع الفساد ما لم تفعله الفراعنة ولا أحد من ملوك أهل الكفار.

وبلغنا أنه عوتب يوما على ما يفعله أهل عسكره من الفساد واستباحة المحارم ،فقال :وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا "وكان في هذه الحركات كلها يركب على حمار أوتي به من مصر ،فكان يعجز الخيل أن مشى وعدا ،وبلغنا أن الشيخ أبا القاسم يزيد بن مخلد الوسياني رحمه الله قال يوما وقد وصف له ما اخرب أبو يزيد من البلدان فذكر قومنا فقال لقد فتح فيهم أبو يزيد بابا ، ألا أنه لم يحسن السيرة ، وبلغنا أنه مر بعسكره على قابس درهم فامر بافسادها . فاقام عليهم مدة يدمر ويخرب ، فلما أراد الإرتحال عنها قومت بدرهم ،فصار يطالب أهل قابس بما بين القيمتين . وبلغنا أنه نزل الساحل فأخذ أهل عسكره صبيتين جميلتين ، فجاءته أمهما شاكية ، فقالت له: ياشيخ أن العزابة أخذوا ابنتين سبوهما وغصبوهما وهما حرتان فلم يجبها ، غير أنه قال : وهل في أفريقية حرة؟ فخافت المرأة على نفسها ، فهربت ونجت بنفسها، وبلغنا عنه أنه لا يبيت كل ليلة الا على اربع ابكار من بنات الأحرار.

ثم أن أبا يزيد سار من القيروان يريد المهدية حتى نزلها وحاصر بها القاسم زمانا طويلا وكان قد نزل بالرملة التي بباب المدينة وبني حول المدينة مصلى هو اليوم معروف بمصلى أبي يزيد ، ولم يزل محاصراً الى أن توفي القاسم وولى إبنه إسماعيل فسمع ، أهل العسكر بوفاة القاسم.

الثورة
قامت هده الثورة في المهدية العاصمة الأولى للفاطميين قبل الانتقال للقاهرة وذلك في زمن حكم الخليفة محمد القائم بأمر الله 322ه – 334ه وانتهت في زمن حكم ابنه الخليفة المنصور بالله 334ه-341ه. لقد دامت هذه الثورة ثلاثة عشر سنة عطلت في أثناها الحركة الاقتصادية والعمرانية للبلاد. تسترت هذه الثورة بالدين واستعانت بالأمويين فقد تطرف بها قائدها وانحرف بها تابعا أطماعه كما تبينه بعض المصادر التاريخية.وسعت رقعة هده الثورة كامل شمال إفريقيا تصدى لها القائم في بديتها إلى أن جاء أبنه المنصور الذي قضى عليها نهائيا.


القائد
إن اسم الثورة منشق عن اسم القائد الذي عرف بصاحب الحمار وأسمه الحقيقي هو مخلد بن كداد ليغرني أصيل قبيلة زناته البربرية - أمه جارية سوداء من قبيلة هوارة - عاش في مدينة توزر عرف باسم أبي يزيد. نشاء على التعطش لدماء والقتل و الثار و ارتكاب المحرمات والمنكرات .-و قد قال عنه ابن خلدون في كتابه العبر الجزء الرابع ص84-85 { ...وهو صاحب الحمار-من أهل قسطيلية من مدائن بلد توزر و كان يختلف إلى بلاد السودان بالتجارة... وخالط النكارية من الخوارج .......فمال إلى مذهبهم واخذ بيه ...... و كان يذهب إلى تكبير أهل ملته و استباحة الأموال والدماء والخروج عن السلطان ..... و لما مات المهدي خرج بناحية جبل الأوراس و ركب الحمار و تلقب بشيخ المؤمنين : فاتبعه أمم من البربر ....}- يكنى بصاحب الحمار لأنه كما علمنا سابقا كان يتنقل بين المدن و القرى ناشرا دعوته العدائية راكبا حمارا .


تفاصيل هذه الثورة
لقد أتى هذا الثائر إلى المهدية غازيا و محاربا للقضاء على الفاطميين في عاصمتهم بعد أن قام بحملات دعائية صاخبة في المدن والقرى وارتكب عملا استفزازي وهو دق رمحه على باب المهدية الجنوبي بعد عملية شغب معلنا بداية ثورة أجمع المؤرخون أن نجاة الدولة الفاطمية منها كان بمثابة معجزة لقد كان نجاح الثورة ممكننا لولا أخطاء القائد الذي توهم النصر قبل وقوعه فمكان منه إلا أن أخر زحفه للمهدية أخر معقل حصين للفاطميين بعد الاستيلاء على القيروان تاركا المجال للخليفة المنصور الوقت رغم قصره للتفكير للخروج من المأزق و بعد تشاور والتحليل قرر طلب المساعدة من قبيلة كتامة و زناتة و شجعهما على التضامن والتعاون والتكاتف و تناسي إغراضهما وأحقادهما لدحر عدو ماكر رابض على أبواب العاصمة بجيش لا يحصى عدده فكان ما أراده وأستجبتا لندائه وعملتا بأوامره و بدأت المعارك بين الطرفان بين مد و جزر. ومن الملاحظ في هذه الأثناء إن سكان المهدية شعروا بالخطر, ففروا إلى صقلية عن طريق البحر و,إلى طرابلس لغرب و مصر كما يذكر ذلك في بيان المغرب لابن غدارى. و لدفاع عن العاصمة الفتية خصص المنصور حامية جعلها تحت قيادته إلى نهاية المعركة ويتفق المؤرخون على أن هذه الثورة كانت على غاية من الشراسة و القسوة _و ليست كالثورات الأخرى التي كانت تقع من حين لآخر _و تمتاز عنها بأنها عمت و انتشرت في كل مكان من الصحراء و الجبال و السهول والقرى و المدن و الأرياف. و تمركزت خاصة بكتامة في مدينة سوسة التي تبعد عن المهدية ب 62 ميلا وعن مدينة القيروان ب 110ميلا تقريبا . فالثورة أد ا على أبواب العاصمة تحاصرها عن قرب .أصبحت في عزلة عن العالم الخارجي الأمر الذي ساعد أبا زيد على تضيق الخناق عليه . وكان من الصعب الخروج منها .{ولعل هذا هو السبب الذي جعل المنصور بعد قضائه على صاحب الحمار وخروجه من المأزق يسارع باستبدال المهدية بالقيروان.} و كان المنصور أثناء الحصار منهمكا في إعداد الخطط المناسبة والفعالة للقضاء على الثورة و استغرق ذلك ثلاثة أشهر ., لم سنحت الفرصة المناسبة جمع المنصور جيشه مصدرا أوامره بالتوجه إلى القيروان ليلا.حيث كان الخصوم نائمين غير متأهبين لهذا الحدث فعملوا{ جيش المنصور} فيهم سيوفهم وجعلوا من مضاجعهم بركا من الدماء.متأثر بهذه الهزيمة لاذ صاحب الحمار بالفرار متعهدا بجولة أخرى لكن المنصور أصر على ملاحقته لإفنائه وقطع دبره و دبر الخوارج – ويرى المؤرخون أن المعركة من اخلد المعارك التي شهدها المغرب العربي وكان ضحايا الخوارج فيها أربعين ألفا – ويذكر ابن حماد المعركة وهزيمة صاحب الحمار في كتابه أخبار بني عبيد و سيرتهم ص58-59-60{...وسار إلى جبل أوراس و فيه قوم من هوارة (قبيلة بربرية)... من أهل مذ هبه(المقصود المذهب الخارجي)فقام فيهم و قوي بهم و اشتدت شوكته واستفحل أمره... واستولى أبو يزيد على افريقية كلها إلا المهدية و دخل القيروان ووصل إلى مصلى العيدين في أيام المنصور ثم هزم... } ولم تنته هذه المعركة بالقيروان كما قلت وإنما لهيبها إلى مدينة سوسة حيث انحسرت فيها -وكانت قاسية دامية على الطرفين المتقاتلين ودامت سنة كاملة- فقد كان أبو زيد تحصن بقلعة فيها وأخذ يصدر أوامره و المنصور يضيق الخناق عليه محاربا إياه من مدينة إلى أخرى ومن حصن لحصن ومن قلعة لأخرى إلى أن قبض عليه وهو مختف في إحدى المغاوير أما ابن عذارى فيقول في كتابه البيان المغرب في أخبار ملوك الأندلس و المغرب {قبض عليه وقتل في الجزائر بجبال كيان } ولكن المهم أنه تم القضاء على صاحب الحمار .وتكميل للرواية الأول فقد قبض عليه ووضع في قفص وحمل للمهدية مكبلا بالسلاسل و الأغلال وأمر المنصور بإعدامه وسلخه وحشوه بالقطن و تعليقه على باب المهدية الجنوبي الذي دق رمحه فيه وكان ذلك في سنة 339ه وأعلن المنصور بعد ذلك عن موت أبيه القائم بأمر الله الذي مات أثناء المعركة ولم يعلن عن موته ألا بعد أربع سنوات حتى تهدئ الثورة ووقع القضاء عليها.
avatar
hannibal12

عدد الرسائل : 65
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى